لغة في جوش ، فإن كان مزيدا منه فحكمه أن يكون معه ؛ وأنشد الجوهري لابن أحمر يصف سحابة :
يضيء صبيرها في ذي خبيجواشن ليلها بينا فبينا ( وعيينة بن عبد الرحمن بن جوشن الجوشني الغطفاني ) البصري ، ( محدث ) عن أبيه ونافع مولى ابن عمر ، رضي الله تعالى عنهما ، وعنه وكيع والنضر بن شميل .
( والمجشونة : المرأة الكثيرة العمل النشيطة ) ؛ ) عن ابن الأعرابي .
( والجشنة ، بالضم وكدجنة : طائر ) أسود يعشش بالحصا .
( وذو الجوشن ) ، قيل : اسمه أوس .
وقيل : ( شرحبيل بن قرط الأعور ) ، هكذا في النسخ ، والذي في المعاجم وكتب الأنساب : شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية بن كلاب الكلابي ، ثم الضبابي ، ( الصحابي ) نزل الكوفة ، له حديث في كتاب الخيل ، روى عنه ابنه شمر قاتل الحسين ، رضي الله تعالى عنه ، ولعن من قتله ؛ وكان ذو الجوشن شاعرا محسنا رثى أخاه الصميل بن الأعور .
قلت : وحفيده الصميل بن حاتم بن شمر ، كان أميرا بالأندلس ، وولده هذيل بن الصميل قتله عبد الرحمن الداخل .
وإنما لقب به ( لأنه أول عربي لبسه ) ، أي الجوشن ؛ ( أو لأنه كان ناتىء الصدر ) ، وهذا الوجه ذكره ابن السمعاني والذهبي : ( أو لأن كسرى أعطاه جوشنا ) .
( ومما يستدرك عليه :
الجشن : الغليظ .
وجوشن الجرادة : صدرها .
وجواشن الثمام : بقاياه ؛ قال :
كرام إذا لم يبق إلا جواشن الثمام ومن شر الثمام جواشنه