الصحاح مثل ( عصفور ) ، ومثله في إصلاح الكاتب : ( السندس ) .
( وقال ابن بري : هو رقيق الديباج .
وقال غيره : بساط رومي .
وقال الشيخ أبو حيان : وزنه فعلون فهو إذا معتل ( وبازن ) بالحق مبازنة : ( جاء به .
( والأبزن ، مثلثة الأول : حوض يغتسل فيه ، وقد يتخذ من نحاس ) ومن صفر .
وقد أهمله الليث والجوهري .
وقد جاء في شعر قديم : قال أبو دواد الإيادي يصف فرسا وصفه بانتفاخ جنبيه :
أجوف الجوف فهو منه هواء مثل ما جاف أبزنا نجاروجاف : وسع جوفه .
وقال ابن بري : الأبزن : شيء يعمله النجار مثل التابوت ، وأنشد بيت أبي دواد المذكور ، وهو فارسي ( معرب آب زن ) .
( ووقع في التهذيب : أوزن .
( وأهل مكة يقولون بازان للأبزن الذي يأتي إليه ماء العين عند الصفا يريدون آب ز ن ، لأنه شبه حوض .
( ورأيت بعض العلماء العصريين ) ، كأنه يعني به التقي الفاسي ، ( أثبت وصحح في بعض كتبه هذا اللحن فقال : وعين بازان من عيون مكة فنبهته فتنبه ) .
( قال شيخنا ، رحمه الله : المشهور عندهم أن بازان اسم للعين برمتها في سائر منافذها ولا يخصونه بالمنفذ الذي عند الصفا فقط كما يوهمه كلام المصنف ، وإنما سمى أهل مكة مجتمع الماء الذي بالصفا والذي بالمزدلفة بازان ، لأن الذي عمره كان اسمه بازان لا إنهم حرفوه وتصرفوا فيه من آب زن كما زعم المصنف ، رحمه الله تعالى ، لأن آب ز ن ظرف من نحاس يتخذ للمرضى يجلسون فيه للتعريق ولا يسمى