الجوهري لامرىء القيس :
وترى الضب حقيقا ماهرا رافعا برثنه ما ينعفروالرواية : ثانيا برثنه ، يصف مطرا كثيرا أخرج الضب من حجره ، فعام في الماء ماهرا في سباحته يبسط براثنه ويثنيها في سباحته ، وقوله : ما ينعفر أي لا يصيب براثنه التراب .
وقد تستعار البراثن لأصابع الإنسان ، كما قال ساعدة بن جؤية يذكر النحل ومشتار العسل :
حتى أشب لها وطال إيابهاذو رجلة شثن البراثن حجنبوفي حديث القبائل : سئل عن مضر فقال : ( تميم برثمتها وجرثمتها ) .
قال الخطابي ، رحمه الله تعالى : إنما هو برثنتها ، بالنون ، أي مخالبها ، يريد شوكتها وقوتها ، والميم والنون يتعاقبان ، فيجوز أن تكون الميم لغة ، ويجوز أن تكون بدلا لازدواج الكلام في الجرثومة .
( و ) برثن : ( قبيلة ) من بني أسد ؛ أنشد سيبويه لقيس بن الملوح :
لخطاب ليلى يال برثن منكمأدل وأمضى من سليك المقانبوأنشده الجوهري لقران الأسدي ؛ وقال :
لزوار ليلى منكم آل برثنعلى الهول أمضى من سليك المقانبوالمشهور في الرواية الأول .
( وعبد الرحمن بن أم برثن : تابعي ) ، هكذا في سائر النسخ ، والصواب : عبد الرحمن بن آدم مولى أم برثن .