سبطه أبو الفرج ذاكر الله بن إبراهيم أحد شيوخ ابن النجار ، مات سنة 601 .
( وست الأدب : بنت المظفر بن البرني ، رويا ) .
( قلت : وأخوها أبو إسحاق إبراهيم نزيل الموصل روى عن ابن البطي وهو والد ذاكر الله المذكور ، وأبو بكر حدث أيضا ، وأبو طاهر بن عبد الرحمان بن الأشقر سمع من ابن الحصين ، وأبو منصور أحمد ذاكر الله حدث عن القاضي أبي الحسين بن أبي يعلى الفراء ، وهو آخر من حدث عنه ، مات سنة 608 ، رحمه الله تعالى ، ومحمد بن إبراهيم بن المظفر المذكور سمع منه الدمياطي .
( والبرنية : إناء من خزف ) ؛ ) كما في الصحاح .
وفي المحكم : شبه فخارة ضخمة خضراء ، وربما كانت من القوارير الثخان الواسعة الأفواه .
( و ) البرنية : ( الديك الصغير أول ما يدرك ، ج براني ) ، لغة عربية .
وقال ابن الأعرابي : البرني الديكة .
( ويبرين ، أو أبرين ، ع ) ؛ ) قال الأزهري : قرية ذات نخل وعيون عذبة ، ( بحذاء الأحساء ) في ديار بني سعد .
هنا ذكره المصنف ، رحمه الله تعالى مقلدا للجوهري .
وقال ابن بري : حق يبرين أن يذكر في فصل برى من باب المعتل ، لأن يبرين مثل يرمين ، وهو مذهب أبي العباس وهو الصحيح . قال : والدليل على صحة ذلك قولهم في الرفع : يبرون ، ويبرين في النصب والجر ، وهذا قاطع بزيادة النون ؛ قال : ولا يجوز أن يكون يبرين فعلين لأنه لم يأت له نظير ، وإنما في الكلام فعلين مثل غسلين .
( وأبرينة ، ويكسر : ة بمرو .
( وبرين ، بالضم ) وكسر الراء ؛ ( لقب