تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصحاح ، وبالتحريك أيضا كما ضبطه بعضهم ويدل له قول الشاعر الآتي ذكره ؛ اسم ( لحنطة جيدة منها ) .

( قال الغنوي : بثنية الشام : حنطة أو حبة مدحرجة ، قال : ولم أجد حبة أفضل منها ؛ قال أبو رويشد الثقفي :

فأدخلتها لا حنطة بثنيةتقابل أطراف البيوت ولا حرفا ( و ) البثينة : ( الرملة اللينة ، ج ) بثن ، ( كعنب .

( والبثن ، بضمتين : الرياض ) ؛ ) قال الكميت :

مباؤك في البثن الناعمات عينا إذا روح المؤصليقول : رياضك تنعم أعين الناس ، أي تقر أعينهم إذا أراح الراعي ، والمباء : المنزل .

قال الجوهري : قال أبو الغوث : كل حنطة تنبت في الأرض السهلة فهي بثنية خلاف الجبلية .

قلت : وبالوجهين فسر قول خالد بن الوليد ، رضي الله عنه أنه خطب فقال : ( إن عمر استعملني على الشام وهو له مهم ، فلما ألقى الشام بوانيه وصار بثنية وعسلا عزلني واستعمل غيري ) .

( وبثينة العذرية ، كجهينة : صاحبة جميل ) الشاعر ، معروفة وهي بثينة بنت حبا بن ثعلبة بن الهود بن عمرو بن الأحب بن حن بن عذرة ؛ وجميل هو ابن عبد الله بن معمر بن الحرث بن ظبيان بن حن ، يجتمعان ، وقد ذكرها في أشعاره تارة هكذا وتارة نكرة وتارة مرخمة ، وقد كانا في زمن الصحابة ، رضي الله تعالى

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٢٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٢٣١