تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفاته :

ما إذا كانت مستأنفة بعد كلام قديم ومضى ، نحو قوله تعالى : ﴿ ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا ﴾ ، فإن المعنى استئناف ، كأنه قال : يا محمد إن العزة لله جميعا ؛ وكذلك إذا وقعت بعد إلا الاستثنائية فإنها تكسر سواء استقبلتها اللام أو لم تستقبلها كقوله عز وجل : ﴿ وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا *!إنهم ليأكلون الطعام ﴾ ؛ فهذه تكسر وإن لم تستقبلها لام .

( وإذا لزم التأويل بمصدر فتحت وذلك بعد لو ) ، نحو ( لو *!أنك قائم لقمت ) .

( وفي الصحاح : والمفتوحة وما بعدها في تأويل المصدر ، ( و ) أن ( المفتوحة فرع عن ) إن ( المكسورة فصح أن *!أنما تفيد الحصر *!كإنما ) .

( وفي التهذيب : أصل إنما ما منعت إن عن العمل ، ومعنى إنما إثبات لما يذكر بعدها ونفي لما سواه .

وفي الصحاح : إذا زدت على إن ما صار للتعيين كقوله تعالى : ﴿ إنما الصدقات للفقراء والمساكين ﴾ ، لأنه يوجب إثبات الحكم للمذكور ونفيه عما عداه ؛ اه .

( واجتمعا في قوله تعالى : ﴿ قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إلللهه واحد ﴾ ، فالأولى لقصر الصفة على الموصوف ، والثانية لعكسه ) ، أي لقصر الموصوف على الصفة . ( وقول من قال ) من النحويين : ( إن الحصر خاص بالمكسورة ) ، وإليه أيضا يشير نص الجوهري ، ( مردود ، و ) أن ( المفتوحة ) قد ( تكون لغة في لعل كقولك : إئت السوق *!أنك تشتري ) لنا ( لحما ) أو سويقا ، حكاه سيبويه .

( قيل : ومنه قراءة من قرأ :

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٢٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٢٠٣