أي بقايا ؛ والواحد أسن ؛ قال الشاعر :
يا أخوينا من تميم عرجان ستخبر الربع *!كآسان الخلق وما *!أسن لذلك : أي ما فطن .
*!والتأسن : التوهم والنسيان .
*!وأسن الشيء : أثبته .
*!والمآسن : منابت العرفج .
|أشن
: ( *!الأشنة ، بالضم ) :
( أهمله الجوهري .
قال الليث : هو ( شيء يلتف على شجر البلوط والصنوبر كأنه مقشور من عرق ، وهو عطر أبيض ) .
( قال الأزهري : ما أراه عربيا .
( *!وأشنى ، كحسنى ) ، والصواب في ضبطه بكسر الألف والنون وسكون الشين .
قال ياقوت : هكذا تقوله العامة ، والأصل *!إشنين كإزميل : ( ة بصعيد مصر ) من كورة البنهاوية إلى طنتدا على غربيها ، وتسمى هي وطنتدا العروسين لحسنهما وخصبهما ؛ ( وهي غير إسنى ) بالسين المهملة ، وبما ضبطناه لم يحتج إلى دفع هذا الاشتباه .
( *!وأشنونة ، بالضم ) ، هكذا في النسخ بزيادة النون بين الشين والواو والصواب *!أشونة ، وهو ( حصن بالأندلس ) من نواحي السبخة .
وقال السلفي ، رحمه الله : من نظر قرطبة ؛ منه : الأديب غانم بن الوليد المخزومي *!الأشوني ، وسكتان بن مروان بن حنيس بن واقف بن يعيش بن عبد الرحمن بن مروان بن سكتان المصمودي