تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|ه م م

| ( *!الهم : الحزن ، ج : *!هموم ) ، قال شيخنا : فهما عنده كطائفة مترادفان . وقيل : الهم : أعم من الحزن ، وقيل : غير ذلك مما قاله عياض . | قلت : وتقدم الفرق بينه وبين الغم . | ( و ) الهم : ( ما *!هم به في نفسه ) أي : نواه ، وأراده ، وعزم عليه ، وسئل ثعلب عن قوله تعالى : ولقد *!همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه ، قال : همت زليخا بالمعصية مصرة على ذلك ، *!وهم يوسف عليه السلام بالمعصيتة ، ولم يأت بها ، ولم يصر عليها ، فبين *!الهمين فرق ، وقال أبو حاتم ، عن أبي عبيدة : هذا على التقديم والتأخير ، كأنه أراد : ولقد همت به ، ولولا أن رأى برهان ربه لهم بها . | ( *!وهمه الأمر *!هما ، *!ومهمة ) : إذا ( حزنه ) وأقلقه ، ( *!كأهمه ، *!فاهتم ) *!واهتم به . ( و ) هم ( السقم جسمه : أذابه ، وأذهب لحمه ) . | ( و ) هم ( الشحم ) يهمه هما : ( أذابه ، *!فانهم ) هو ، قال العجاج : | *!وانهم *!هاموم السديف الهاري عن جرز منه وجوز عاري | وقال الليث : *!الانهمام : ذوبان الشيء ، واسترخاؤه بعد جموده ، وصلابته ، مثل الثلج إذا ذاب . | *!وهمت الشمس الثلج : أذابته ، ( و ) هم ( اللبن ) في الصحن : إذا ( حلبه ) . | ( و ) هم ( الغزر الناقة ) *!يهمها هما : ( جهدها ) ، كأنه أذابها . | ( و ) *!همت ( خشاش الأرض ، *!تهم ) ، من حد ضرب : ( دبت ، ومنه : *!الهامة للدابة ) ، يقال : نعم الهامة هذا ، يعني الفرس . وقال ابن الأعرابي : ما رأيت *!هامة أحسن منه ، يقال ذلك ، للفرس والبعير ، ولا يقال لغيرهما ، ( ج : *!هوام ) ،

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ١١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ١١٨