جوف الجف ) . وقال الفراء : هضيم ما دام في كوافيره ، وقال ابن الأعرابي : أي : مريء ، وقيل : ناعم ، وقيل : منهضم مدرك . وقال الزجاج : الهضيم : الداخل بعضه في بعض ، وقيل : هو مما قيل : إن رطبه بغير نوى ، وقيل الهضيم : الذي يتهشم تهشما . | ( والهاضم ) : الشادخ ، وفي المحكم : ( ما فيه رخاوة ) أو لين ، صفة غالبة . | ( وقصبة مهضومة ، ومهضمة ) كمعظمة ( وهضيم ، للتي يزمر بها ) ، أنشد ثعلب لمالك بن نويرة ، رضي الله تعالى عنه :
% كأن هضيما من سرار معينا % % تعاوره أجوافها مطلع الفجر % وفي الصحاح : مزمار مهضم ؛ لأنه - فيما يقال - أكسار ، يضم بعضها إلى بعض ، قال عنترة :
% بركت على ماء الرداع كأنما % % بركت على قصب أجش مهضم % وقال لبيد يصف نهيق الحمار
% يرجع في الصوى بمهضمات % يجبن الصدر من قصب العوالي % % شبه مخارج صوت حلقه بمهضمات المزاميرز | ( والهضم ، ويكسر ) ، وعلى الكسر اقتصر الجوهري : ( المطمئن من الأرض ) ، كما في الصحاح ، ( و ) قيل : ( بطن الوادي ) ، وقيل : غمض ، وربما أنبت ، وقيل : أسفل الوادي ، وقال ابن السكيت : هو الهضم ، بالكسر ، في غيوب الأرض . | ( و ) الهضم ، بالفتح : ( البخور ) ، وقيل : الطيب ، وقيل : هو كل ما يتبخر به ، غير العود واللبنى . | ( ج : أهضام ، وهضوم ) ، قال :
% حتى إذا الوحش في أهضام موردها % % تغيبت رابها من خيفة ريب %