وهشمه ) في الجدب ، والعام الجماد ، وفيه يقول ابن الزبعري :
% عمرو العلا هشم الثريد لقومه % ورجال مكة مسنتون عجاف % وأنشد ابن بري لآخر :
% أوسعهم رفد قصي شحما % %
% ولبنا محضا وخبزا هشما % % ( والهاشمة : شجة تهشم العظم ، أو ) التي ( هشمت العظم ، ولم يتباين فراشه ، أو ) التي ( هشمته ، فنفش ) أي : تشعب وانتشر ( وأخرج وتباين فراشه ) ، وفي بعض النسخ : نقش ، بالقاف ، من : نقش العظم ؛ إذا استخرج ما فيه . | ( والهشيم : نبت يابس متكسر ) ومنه قوله تعالى : فأصبح هشيما تذروه الرياح . ( أو يابس كل كلإ ) إلا يابس البهمى ، فإنه عرب ، لا هشيم . | ( و ) قيل : الهشيم : اليابس من ( كل شيء ) وفي بعض النسخ : كل شجر ، وقوله تعالى : فكانوا كهشيم المحتظر أي : قد بلغ الغاية في اليبس ، حتى بلغ أن يجمع ليوقد به ، وقال اللحياني : الهشيم : ما يبس من الحظرات ، فارفت وتكسر ، المعنى : أنهم بادوا وهلكوا ، فصاروا كيبيس الشجر إذا تحطم ، وقد مر في : ' ح ظ ر ' شيء من ذلك . | ( و ) من المجاز : الهشيم : ( الضعيف البدن ) ، نقله الجوهري . | ( و ) الهشيمة ، ( بهاء : الأرض التي يبس شجرها ) قائما كان أو متهشما ، عن ابن شميل ، وقال غيره : حتى اسود ، غير أنها قائمة على يبسها . | ( و ) من المجاز ( ما هو إلا هشيمة