( أو ) العرم ( هو ) - صوابه هي - | ( الأحباس تبنى في ) أوساط ( الأودية ) ، | نقله أبو حنيفة .
( و ) قيل : العرم : ( الجرذ الذكر ) ، وهو | الخلد ، قاله الأزهري .
( و ) قيل : ( المطر الشديد ) الذي لا | يطاق . ( و ) قيل : اسم ( واد ) باليمن ، | نقله الأزهري ، ( وبكل فسر قوله تعالى ) : | فأرسلنا عليهم سيل العرم قيل : | أضافه إلى المسناة أو السد ، أو الفأر الذي | بثق السكر عليهم . قال الراغب : ونسب | إليه السيل ، من حيث إنه هو الذي ثقب | المسناة . قال الأزهري : وله قصة ، وذلك | أن قوم سبأ كانوا في نعمة وجنان كثيرة ، | وكانت المرأة منهم تخرج ، وعلى رأسها | الزبيل ، فتعتمل بيديها ، وتسير بين ظهراني | الشجر المثمر ، فيسقط في زبيلها ما تحتاج | إليه من ثمار الشجر ، فلم يشكروا نعمة | الله ، فبعث عليهم جرذا ، وكان لهم سكر | فيه أبواب يفتحون ما يحتاجون إليه من | الماء ، فثقبه ذلك الجرذ ، حتى بثق عليهم | السكر ، فغرق جنانهم .
( و ) العرم ، ( بالتحريك : اللحم ) ، عن | الفراء ، يقال : إن جزوركم لطيب العرمة ، | أي : اللحم .
( والعرمان ، بالضم : ( الأكر ، | واحدها عرم ) - وكذا في النسخ - | والصواب : عريم ( وأعرم ) ، واقتصر | الأزهري على الأخير ، وبه فسر بعض | حديث أقوال شنوءة ' ما كان لهم من | ملك وعرمان ' .
( و ) قال ابن الأعرابي : ( عرمى والله ) | لأفعلن ذلك ، وحرمى والله ، كلاهما | ( لغة في أما والله ) وأنشد :