وقال : هكذا ذكره ابن خالويه | وأبو محمد الأسود ، وقال : ابن النعامة : | فرس خزر بن لوذان ، والنعامة أمه فرس | الحارث بن عباد قال : وتروى الأبيات | أيضا لعنترة .
قال : والنعامة : خط في باطن | الرجل .
وفي كتاب الأغاني لأبي الفرج في | معنى هذه الأبيات : إن نهاية غرض | الرجال منك إذا أخذوك الكحل | والخضاب ؛ للتمتع بك ، ومتى أخذوك | أنت حملوك على الرحل ، والقعود ، | وأسروني أنا ، فيكون القعود مركبك ، | ويكون ابن النعامة مركبي أنا ، وقال : | ابن النعامة : رجلاه ، أو ظله الذي يمشي | فيه . قال ابن المكرم : وهذا أقرب إلى | التفسير من كونه يصف المرأة بركوب | القعود ، ويصف نفسه بركوب الفرس ، | اللهم إلا أن يكون راكب الفرس | منهزما موليا هاربا ، وليس في ذلك من | الفخر ما يقوله عن نفسه ، فأي حالة | أسوأ من إسلام حليلته وهربه عنها راكبا | أو راجلا ؟ فكونه يستهول اخذها | وحملها وأسره هو ومشيه هو الأمر | الذي يحذره ويستهوله ، فتأمل ذلك .
والنعام : النعائم من النجوم لغة فيه ، | وأنشد ثعلب : |
% باض النعام به فنفر أهله % | إلا المقيم على الدوى المتأفن %
ويقال : باض النعام على رؤوسهم | إذا لبسوا البيض ، نقله الزمخشري .
وناعمة : موضع .
ونعمان الغرقد : موضع بالمدينة ، | ويقال له نعمان الأصغر ، كما يقال | لنعمان الأراك بمكة : الأكبر .
ونعمان : جبل بين مكة والطائف ، | وهو غير الوادي الذي تقدم ذكره ، | ويقال له : نعمان السحاب ، كما جاء في | حديث ابن جبير ، وأضافه إلى السحاب ؛ | لأنه ركد فوقه لعلوه . |