تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|

% وعمرو بن همام صعقنا جبينه % | بشنعاء تنهى نخوة المتظلم % قال : يريد نخوة الظالم .

والظلمة ، محركة : المانعون أهل | الحقوق حقوقهم .

والظليمة ، كسفينة : الظلامة ، نقله | الجوهري .

وتظالم القوم : ظلم بعضهم بعضا .

والظليم ، كسكيت : الكثير الظلم .

وتظالمت المعزى : تناطحت مما | سمنت وأخصبت ، عن ابن الأعرابي ، وهو | مجاز . ومنه : وجدنا أرضا تظالم معزاها ، | أي : تناطح ، من الشبع والنشاط ، وهو | مجاز .

والظليم ، والمظلومة ، والظليمة : اللبن | يشرب قبل أن يبلغ الرؤوب ، نقله | الجوهري ، وتقدم شاهد الظليم .

وقالوا : امرأة لزوم للفناء ، ظلوم | للسقاء ، مكرمة للأحماء .

وظلمت الناقة - مجهولا - نحرت | من غير علة ، أو ضربت على غير | ضبعة .

وكل ما أعجلته عن أوانه فقد ظلمته .

والظليم : الموضع المظلوم .

وأرض مظلومة : لم تمطر ، قاله | الباهلي .

وبلد مظلوم : لم يصبه الغيث ، ولا | رعى فيه للركاب ، ومنه الحديث : ( ( إذا | أتيتم على مظلوم فأغذوا السير ) ) .

وظلمه ظلما : كلفه فوق الطاقة .

وبيت مظلم ، كمعظم : مزوق | بالتصاوير ، ومموه بالذهب والفضة ، | وأنكره الأزهري ، وصوبه الزمخشري | وقال : هو من الظلم ، وهو موهة الذهب | قال : ومنه قيل للماء الجاري على الثغر : | ظلم . |

تاج العروس · الجزء ٣٣ · الصفحة ٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٣ · ص ٤٥