| *!ألممت بذنب فاستغفري الله ' أي : | قاربت .
وأنشد الجوهري لأمية بن أبي | الصلت قاله عند وفاته : |
% * إن تغفر اللهم تغفر جما * % %
% * وأي عبد لك لا *!ألما ؟ ! * % %
ويقال : *!الإلمام : موافقة المعصية | من غير مواقعة .
( و ) *!ألم ( به : نزل كلم *!والتم ) ، كذا | في المحكم ، واقتصر الجوهري على *!ألم | به .
( و ) *!ألم ( الغلام : قارب البلوغ ) ،
فهو *!ملم ، وهو مجاز .
( و ) *!ألمت ( النخلة : قاربت | الإرطاب ) ، فهي *!ملم *!وملمة . وقال | أبو حنيفة : هي التي قاربت أن تثمر . | وقال أبو زيد : في أرض فلان من الشجر | *!الملم كذا وكذا ، وهو الذي قارب أن | يحمل ، وهو مجاز .
( *!واللمم ، محركة : الجنون ) ، أو طرف | منه *!يلم بالإنسان ويعتريه ، قاله شمر . | ومنه الحديث : ' فشكت إليه *!لمما | بابنتها ' فوصف لها الشونيز ، وقال | سينفع من كل شيء إلا السام : , وأنشد | ابن بري لحباب بن عمار السحيمي : |
% بنو حنيفة حي حين تبغضهم % | كأنهم جنة أو مسهم *!لمم %
( و ) *!اللمم : ( صغار الذنوب ) . قال | أبو إسحق : نحو القبلة والنظرة وما | أشبهها ، وذكر الجوهري في تركيب |