| كمنبر ، ومعظم ، وشداد ) أي : ( صلب ) | شديد ( يكسر الحجارة ) ، يقال : جاءنا في | نخافين ملكمين ، أي : في خفين | مرقعين ، وأنشد ثعلب : |
% ستأتيك منها إن عمرت عصابة % | وخفان لكامان للقلع الكبد %
قال ابن سيده : هذا الشعر للص | يتهزأ بمسروقه .
( وجبل اللكام ، كغراب ) كما هو | في التهذيب ، ومثله بخط أبي زكريا ، | وقال : هو المعروف . ( و ) ضبطه | الجوهري مثل : ( رمان ) ، وذكر الوجهين | ياقوت : ( يسامت حماة وشيزر وأفامية ، | ويمتد شمالا إلى صهيون والشغر | وبكاس ، وينتهي عند أنطاكية ) ، ويتصل | بحمص فيسمى بلبنان .
ومما سارت به الأمثال قولهم : | أبدال اللكام لا يزيدون على سبعين ، | وهم الذين جاءت الآثار بأن الله تعالى
إنما يرحم العباد ببركتهم مهما توفي | واحد منهم قام بدل منه ، لا يسكنون | إلا هذا الجبل ، كذا في المضاف | والمنسوب للثعالبي .
( وملكوم ) اسم : ( ماء بمكة شرفها | الله تعالى ) ، قال السهيلي في الروض : | ( ( هو عندي مقلوب ، والأصل : ممكول ، | من ملكت البئر : استخرجت ماءها ، | وقد قالوا : بئر عميقة ، ومعيقة ، فلا يبعد | أن يكون هذا اللفظ كذلك ، يقال فيه | ممكول وملكوم ) ) ، وأنشد ياقوت : |
% سقى الله أمواها عرفت مكانها % | جؤاتى وملكوما وبذر والغمرا %
( و ) الملكم ، ( كمعظم : خف | الإنسان المرقع ) الذي في جانبه رقاع | يلكم بها الأرض . |