| نجارا ، وقيل : راعيا . وروي في التفسير | أن إنسانا وقف عليه وهو في مجلسه فقال : | ألست الذي كنت ترعى معي في مكان | كذا وكذا ؟ قال : بلى . قال : فما بلغ بك ما | أرى ؟ قال : ص دق الحديث ، وأداء الأمانة ، | والصمت عما لا يعنيني . وقيل : كان | حبشيا غليظ المشافر مشقق الرجلين . هذا | كله قول الزجاج ، وليس يضره ذلك | عند الله عز وجل ؛ لأن الله شرفه بالحكمة .
( و ) لقمان ( ابن شيبة بن معيط : | صحابي ) ، الصحيح أنه لقمان بن شبة | أبو حصين العبسي أحد التسعة والسبعين | الوافدين .
( و ) لقمان ( بن عامر ) الأوصابي | ( الحمصي ) من أهل الشام ، ( محدث ) ، | بل تابعي ، روى عن أبي الدرداء وأبي | أمامة ، وعنه الزبيدي ، وعتبة بن | ضمرة ، والفرج بن فضالة . قال | أبو حاتم : يكتب حديثه .
( والحنطة اللقيمية ) هي ( الكبار | السروية ) التي تؤتى من السراة ، ( أو | نسبة إلى لقيم ) ، كزبير : ( ة بالطائف ) | موصوفة بجودة البر والشعير .
( وتلقم الماء : قبقبته من كثرته ) ، | وهو مجاز . | [ ] ومما يستدرك عليه :
ألقمه إياه إلقاما : وضع في فيه لقمة ، | وكذلك لقمها تلقيما .
وفي المثل : ( ( فكأنما ألقم فاه | حجرا ) ) ، وذلك إذا أسكته عند السباب .
( ( وألقم عينه خصاصة الباب ) ) : | جعل الشق الذي في الباب يحاذي | عينه ، فكأنه جعله للعين كاللقمة للفم .
وتلقمه تلقما : التقمه على مهلة ، | نقله الجوهري .
واللقمة ، بالفتح : المرة الواحدة ، | يقال : أكل لقمتين بلقمة . |