| شدة صفائه عليه كالغبرة والسواد . وقال | غيره : هو رقتها وشدة بياضها . قال | الدماميني : هذا عند غالب أهل الهند معيب ، | وإنما يستحسنون الأسنان إذا كانت سوداء | مظلمة ، وكأنهم لم يسمعوا قول القائل : |
% كأنما يبسم عن لؤلؤ % | منضد أو برد أو أقاح %
قلت : يغيرون خلقتها بسنون يتخذ | من العفص المحروق المسحوق ، وكأنهم | يطلبون بذلك تشديد اللثات ، وهو عندهم | محمود لكثرة استعمالهم لورق النبل | مع بعض من القوقل والكلس ، وهما | يأكلان اللثة خاصة ، فجعلوا هذا السنون | ضدا لذلك ، وكم من محمود عند قوم | مذموم عند آخرين .
( و ) ظليم ، ( كزبير : ع باليمن ) وهو | واد أو جبل ، نسب إليه ذو ظليم : أحد | الأذواء من حمير ، قاله نصر .
( و ) ظليم ( بن حطيط ) الجهضمي : | ( محدث ) ، عن محمد بن يوسف الفريابي ، | وعنه أبو زرعة الدمشقي . | ( و ) ظليم ( بن مالك : م ) معروف . | قلت : هو مرة بن مالك بن زيد مناة بن | تميم ، وظليم لقبه : أحد بطون البراجم ، | منهم : الحكم بن عبد الله بن عدن بن ظليم | الشاعر .
( وذو ظليم : حوشب بن طخمة : | تابعي ) ، وقيل : له صحبة ، وقد ذكر في ' ط | خ م ' . وقال نصر : ذو ظليم : أحد الأذواء | من حمير ، من ولده حوشب الذي شهد | مع معاوية صفين ، قتله سليمان فتأمل . وفي | تاريخ حلب لابن العديم : أبو مر ذو ظليم | - كزبير ، وأمير - والأولى أشهر ، هو | حوشب بن طخمة ، أو طخفة ، وقيل : | ابن التباعي بن غسان بن ذي ظليم ، | وقيل : هو حوشب بن عمرو بن شرحبيل | ابن عبيد بن عمرو بن حوشب بن | الأظلوم بن ألهان الحميري ، رفع حديثا | واحدا في موت الأولاد ، وكان رئيس