| وخف ملثم ، كمنبر : يصك | الحجارة ، نقله الجوهري .
والملثم ، كمعظم : لقب القطب أبي | الفراج سيدي أحمد البدوي قدس الله | سره ، ويقال له أيضا : أبو اللثامين .
والملثمون : قوم من المغاربة ملكوا | الأندلس .
ولثم فاه تلثيما ، مثل : لثم .
ولاثمها ملاثمة ، وتلاثما .
وإبريق ملثوم وملثم . وقد لثمه أي : | شد [ اللثام أي : ] الفدام على بعض | رأسه وترك بعضه للنفس ، وهو مجاز . |
|ل ج م
( اللجام ، ككتاب للدابة فارسي | معرب ) معروف ، قرأت في كتاب | السرج واللجام لأبي بكر بن دريد ما | نصه : اللجام هي الحديدة في فم الفرس ، | ثم كثر في كلامهم حتى سموا اللجام | بسيوره وآلته لجاما ، ففيه الشكيمة وهي | الحديدة المعترضة في الفم ، والفأس وهي | الحديدة القائمة في الفم ، والمسحل وهي | حديدة تحت الحنك ، والخطافان وهما | حديدتان معوجتان في المسحل ، | والشكيمة من عن يمين وشمال ، | والفراشتان ، وهما حديدتان تشد بهما | أطراف العذارين ، والحكمة وهي حلقة | تحيط بالمرسن ، والحنك من فضة أو | حديد أو قد ، قال : |
% ومن اللجم الدلاصي والفا | % غر والضابس والمسحج %
وهذه صورة اللجام ، والجمع : | ألجمة ، ولجم ، ولجم .
( و ) اللجام : ( فرس بسطام بن قيس | الذي أخذه من بني النهيم ) .
( و ) اللجام : ( ما تشده الحائض ) من | خرق ونحوها ، وهو مجاز .
( وقد تلجمت ) ، ومنه حديث |