تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي : سنموت لا محالة . وقوله : | *!لمات أي : أشباها .

( *!واللئم ، بالكسر : الصلح والاتفاق ) | بين الناس ، كما في الصحاح ، وأنشد | ثعلب : |

% إذا دعيت يوما نمير بن غالب % | رأيت وجوها قد تبين *!ليمها %

وقال الجوهري : لين الهمزة كما | يلين في *!الليام جمع *!اللئيم ، وسيأتي | للمصنف في ' ل ي م ' .

( و ) *!اللئم : ( العسل ) ، وسيأتي | للمصنف في ' ل و م ' ، اللومة : الشهدة .

( و ) *!اللأم ، ( بالفتح : الشخص ) ، | وسياتي له في ' ل و م ' أيضا .

( و ) أيضا : ( اسم ) رجل ، وهو ابن | عمرو بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن | مالك بن جدعاء : أبو بطن من طيئ ، | قال الحمداني : |

% وبنو *!لأم داخلون في امرأة امرأ % | آل ربيعة من عرب الشام %

ومن ولده أوس بن حارثة بن لأم : | سيد جواد ، وفيه يقول بشر بن أبي | خازم : |

% إلى أوس بن حارثة بن *!لأم % | ليقضي حاجتي فيمن قضاها %

% فما وطئ الحصا مثل ابن سعدى % | ولا لبس النعال ولا احتذاها %

وقد أعقب أوس هذا من تسعة ، | والبيت في ربيع بن مرى بن أوس .

( *!واللؤام ، كغراب : الحاجة ) ، وسيأتي | له في ' ل و م ' أيضا .

( و ) *!اللؤمة ( كهمزة : من يحكي ما | يصنع غيره ) ، نقله الزمخشري ، وهو | مجاز . |

تاج العروس · الجزء ٣٣ · الصفحة ٣٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٣ · ص ٣٩٤