تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الزاي ، ومنه يعقوب بن إسحاق | القلزمي ، ذكره البخاري في التاريخ . | وقال أبو حاتم محله الصدق ، ( وإليه | يضاف بحر القلزم ) .

قال ياقوت : هو شعبة من بحر | الهند ، أوله بين بلاد البربر والسودان ، ثم | يمتد مغربا ، وفي أقصاه مدينة القلزم | قرب مصر ، وبذلك يسمى هذا البحر ، | ويسمى في كل موضع يمر به باسم | ذلك الموضع ، وعلى ساحله الجنوبي | بلاد البربر والحبش ، وعلى ساحله | الشرقي بلاد المغرب ، فالداخل إليه | يكون على يساره أواخر بلاد البربر ، ثم | الزيلع ، ثم الحبشة ، وفي منتهاه من هذه | الجهة بلاد البجة ، وعلى يمينه عدن ثم | المندب ، وفي القلزم أغرق الله تعالى | فرعون في موضع يعرف بالتنور ، بينه | وبين مصر سبعة أيام . قلت : ومن زعم | أنه أغرق في نيل مصر فقد وهم كما | حققه الشهاب في العناية ، ثم يدور | تلقاء الجنوب إلى القصير . بينه وبين | قوص خمسة أيام ، ثم يدور في شبه | الدائرة إلى عيذاب وأرض البجة ، ثم | يتصل ببلاد الحبش ، وسمي به ؛ ( لأنه على | طرفه أو لأنه يبتلع من ركبه ) لشدة | أمواجه ، أو يبتلع ما ألقى فيه ، وكأنهم | أخذوه من غرق فرعون فيه ، فإن الله | تعالى أغرقه هناك ، وفي مختصر نزهة | المشتاق أن مبدأ بحر القلزم من باب | المندب حيث انتهاء البحر الهندي ، فيمر | في جهة الشمال مغربا قليلا ، ويتصل | بغربي اليمن ، ويمر ببلاد تهامة والحجاز | إلى مدين والأيلة وفاران حتى ينتهي إلى | مدينة القلزم ، وإليها ينسب .

( و ) القلزم ، ( كزبرج : اللئيم ) .

( وتقلزم ) الرجل : ( مات بخلا ) | ولؤما . | [ ] ومما يستدرك عليه : |

تاج العروس · الجزء ٣٣ · الصفحة ٢٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٣ · ص ٢٩٦