تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) المقلم ، ( كمنبر : وعاء قضيب | البعير ) كما في الصحاح ، زاد ابن | سيده : والتيس والثور ، وقيل : طرفه ، | وفي التهذيب : في طرف قضيب البعير | حجنة هي المقلم .

( و ) المقلمة ، ( بهاء : وعاء قلم | الكتابة ) ، وفي الصحاح : وعاء الأقلام . | قال شيخنا عن بعض : وكان المناسب | لكونها وعاء الفتح على أنها اسم مكان ؛ | إذ مقتضى الكسر أنها اسم آلة ، ويمكن | أن يقال الوعاء آلة للحفظ ، ووجه | التسمية لا يطرد ، فقد صرح السيد في | حواشي الكشاف بأن المعنى المعتبر في | أسماء الآلة والزمان والمكان مرجح | للتسمية لا مصحح للإطلاق ، فلا يطرد | في كل ما يوجد فيه ذلك المعنى .

( و ) القلام ، ( كزنار : القاقلى ) ، وهو | من الحمض كذا في الصحاح . وفي | المحكم : ضرب من الحمض ، يذكر | ويؤنث ، وقيل : هو كالأشنان إلا أنه | أعظم ، وقيل : ورقه كورق الحرف ، | قال : |

% أتوني بقلام فقالوا تعشه % | وهل يأكل القلام إلا الأباعر %

( والإقليم ، كقنديل : واحد الأقاليم | السبعة ) ، قال الأزهري : وأحسبه عربيا . | وقال ابن دريد : لا أحسبه عربيا . وقال | غيره : وكأنه سمي به لأنه مقلوم من | الإقليم المتاخم أي : مقطوع عنه . وقال | أبو الريحان البيروني : الإقليم على ما | ذكره أبو الفضل الهروي في المدخل | للصاحبي : هو الميل ، فكأنهم يريدون به | المساكن المائلة عن معدل النهار ، قال : | وأما على ما ذكر حمزة بن الحسين | الأصفهاني وهو صاحب لغة ومعني بها | فهو الرستاق بلغة الجرامقة سكان الشام | والجزيرة ، يقسمون بها المملكة كما | يقسم أهل اليمن بالمخاليف ، وغيرهم | بالكور والطساسيج وأمثالها ، قال : | وعلى ما ذكر أبو حاتم الرازي في كتاب | الزينة ؛ وهو النصيب ، مشتق من القلم |

تاج العروس · الجزء ٣٣ · الصفحة ٢٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٣ · ص ٢٩٢