| الرمل : ما أنبتت الغضى وهي القصائم | وقيل : قصائم الرمال : ما أنبتت العضاه ، | قال : والصواب الأول .
( و ) القصيمة ( ع ) بعينه سمي | بذلك .
( و ) القصيم ، ( كأمير : ع بين اليمامة | والبصرة ) لبني ضبة ، وقيل : بين رامة | ومطلع الشمس ، هما من بلاد تميم ، | ورامة وراء القريتين في حق أبان بن | دارم ، قاله نصر .
( و ) قيل : ( ع بشقه طريق بطن | فلج ) ، كما في التهذيب .
( و ) القصيم : ( عتيق القطن ) ، والذي | في المحكم : ( القصم : العتيق من القطن ، | ( أو عتيق شجره . )
( و ) القصم ، ( بالكسر ) وعليه اقتصر | ابن سيده ، ( أو الفتح : أصل المراتع ، ج : | أقصام ) . وفي المحكم : أقصام المرعى : | أصوله ، ولا يكون إلا من الطريفة ، | الواحد : قصم .
( و ) القصم ، ( بالتحريك : بيض | الجراد . )
( والقيصوم : نبت وهو صنفان : أنثى | وذكر ، النافع منه أطرافه ، وزهره مر | جدا ويدلك البدن به للنافض ) | والحميات مطلقا ( فلا يقشعر إلا يسيرا ، | ودخانه يطرد الهوام ) مطلقا ، ( وشرب | سحيقه نيئا نافع لعسر النفس والبول | والطمث ولعرق النسا ، وينبت الشعر | ويقتل الدود ) ، ويزيل أوجاع الصدر | وضيق النفس ، ويحلل الأورام الغليظة | طلاء . وفي المحكم : القيصوم : ما طال | من العشب ، والقيصوم : من نبات | السهل ، ومن الذكور والأمرار ، وهو | طيب الرائحة من رياحين البر ، وورقه | هدب له نورة صفراء ، وهي تنهض على