| الشريد ، وفي أسد الغابة : هو حضرمي | ولكن عداده في ثقيف ؛ لأنهم أخواله ، | وبايع بيعة الرضوان ، روى عنه ابنه عمر و | ويعقوب بن عاصم الثقفي وأبو سلمة بن | عبد الرحمن ، وله حديث في الشفعة ، | أخرجه أبو عمر و وأبو موسى وأبو نعيم . |
|ق ش م
( القشم : الأكل ) كما في الصحاح | ( أو كثرته ) ، وفي المحكم : شدته وخلطه .
( وأن تنقي من الطعام رديئه وتأكل | طيبه ) ، والذي في الصحاح : وقشمت | الطعام قشما إذا نفيت الردىء منه ، | فتأمل ذلك .
( وأن تشق الخوص لتسفه ) ، كما | في الصحاح .
( و ) القشم : ( مسيل الماء في | الروض ) ، جمعه : قشوم كما في المحكم .
( و ) القشم ، ( بالكسر : الطبيعة ) ، | يقال : الكرم من قشمه أي : من طبعه .
( و ) أيضا ( المسيل الضيق في الوادي | أو في الروض ) ، وقيل : هو بالفتح ، ( أو | مسيل الماء مطلقا ، ج : قشوم ) .
( و ) القشم : ( الجسم ) ، وبه فسر ما | أنشده ابن الأعرابي : |
% طبيخ نحاز أو طبيخ أميهة % | دقيق العظام سيئ القشم أملط %
( و ) القشم ( الهيئة ) يقال : إنه لقبيح | القشم ، أي : الهيئة .
( و ) القشم ( اللحم إذا احمر | ونضج ) ، ويفتح ، وفي المحكم : اللحم | المحمر من شدة النضج .
( و ) القشم : ( الشحم ) واللحم يقال : | أرى صبيكم مختلا قد ذهب قشمه ، | أي : شحمه ولحمه . وبه فسر الجوهري | وبها نحاز أي : سعال أو جدري ، | فجاءت به ضاويا .
( و ) القشم : ( الأصل ) ، وبه فسر | قولهم : الكرم من قشمه . |