| إلى ( اللحم ) ومنه الحديث : ' كان يتعوذ | من القرم ' . وقد قرم إلى اللحم ، وقرم | اللحم : حكاه بعضهم ، وفي حديث | الضحية : ' هذا يوم اللحم فيه مقروم ' ، | كذا في رواية تقديره : مقروم إليه ، فحذف | الجار ، قال ابن سيده : ( وكثر حتى قيل في | الشوق إلى الحبيب ) على المثل ، يقال : | قرمت إلى لقائك ، وأنا قرم إليك .
( و ) القرم ، ( بالفتح : الفحل ) الذي | يترك من الركوب والعمل ويودع | للفحلة ، ( أو ) هو الفحل ( ما لم يمسه | حبل ) . ومنه حديث علي رضي الله تعالى | عنه : ' أنا أبو حسن القرم ' أي : أنا فيهم | بمنزلة الفحل في الإبل . قال الخطابي : | وأكثر الروايات ' القوم ' بالواو ، قال : ولا | معنى له ، وإنما هو بالراء أي : المقدم في | المعرفة وتجارب الأمور ( كالأقرم ) .
( وقول الجوهري الأقرم في الحديث : | لغة مجهولة ) نص الجوهري : وأما الذي | في الحديث : كالبعير الأقرم ، فلغة مجهولة ، | يشير إلى ما رواه دكين بن سعيد ، قال : | أمر النبي صلى الله تعالى عليه وسلم عمر | أن يزود النعمان بن مقرن المزني | وأصحابه ، ففتح غرفة له فيها تمر كالبعير | الأقرم . قال أبو عبيد : قال أبو عمر و : لا | أعرف الأقرم ، ولكن أعرف البعير | المقرم ، فالجوهري نظر إلى هذا القول وهو | ( خطأ ) ، فإن الزمخشري قال : فعل | وأفعل يلتقيان كثيرا كوجل وأوجل ، وتبع | وأتبع في الفعل ، وخشن وأخشن ، وكدر | وأكدر في الاسم .
( ج : قروم ) ، قال :