| قال ذو الرمة : |
% وأنت امرؤ من أهل بيت ذؤابة % | لهم قدم معروفة ومفاخر %
قالوا : القدم والسابقة : ما تقدموا فيه | غيرهم ، وروي عن أحمد بن يحيى : قدم صدق عند ربهم القدم : كل ما | قدمت من خير . وقال ابن قتيبة : يعني | عملا صالحا قدموه ، وجاء في بعض | التفاسير : إن المراد به شفاعة النبي صلى | الله تعالى عليه وسلم ، وكل ذلك مجاز . | وفي الانتصاف أنهم لم يسموا السوء | قدما لكون المجاز لا يطرد ، أو لغلبته عرفا | على سابقة : الخير ( كالقدمة ، بالضم ) .
( و ) القدم ، ( كعنب و ) القدم : | ( الرجل ) الذي ( له مرتبة في الخير ) ومنزلة | عالية ( وهي بهاء ) ، وقال سيبويه : رجل | قدم وامرأة قدمة ، يعني : أن لهما قدم | صدق في الخير .
( و ) القدم : ( الرجل ) ، قال ابن | السكيت : القدم : من لدن الرسغ : ما يطأ | عليه الإنسان ( مؤنثة ) . قال ابن السكيت : | القدم والرجل : أنثيان . ( وقول الجوهري : | واحد الأقدام ) كما وجد بخطه ( سهو ، | صوابه واحدة ) الأقدام ؛ لأنها أنثى ، | وأجاب شيخنا بأنه إذا قصد به الجارحة | يجوز فيه التذكير والتأنيث ، كما صرح به | الشامي في سيرته أثناء أسمائه صلى الله | عليه وسلم ، على أن الجوهري لعله ذكره | باعتبار العضو ( ج : أقدام ) لم يجاوزوا به | هذا البناء .
وقال ابن السكيت : تصغيرهما قديمة | ورجيلة ، وجمعهما : أرجل وأقدام ، وقوله | تعالى : نجعلهما تحت أقدامنا أي : | يكونان في الدرك الأسفل من النار . |