( وقول الجوهري : فرماء : ع ، سهو | وإنما هو ) قرماء ( بالقاف وكذا في بيت | أنشده ) . قلت : نص الجوهري : وفرماء | بالتحريك : موضع . وقال [ سليك ] يرثي | فرسا نفق في هذا الموضع : |
% علا فرماء عالية شواه % | كأن بياض غرته خمار %
يقول : علت قوائمه فرماء ، وقال | ثعلب : ليس في الكلام فعلاء إلا ثأداء | وفرماء ، وذكر الفراء السحناء ، قال ابن | كيسان : أما الثأداء والسحناء ، فإنما | حركتا لمكان حرف الحلق كما يسوغ | التحريك في الشعر والنهر ، وفرماء ليست | فيه هذه العلة ، وأحسبها مقصورة مدها | الشاعر ضرورة ، ونظيرها : الجمزى . | والنحام اسم فرسه ، وقد رد على | الجوهري قوله هذا الشيخ أبو زكريا فإنه | وجد بخطه أن ما قاله المصنف تصحيف ، | والصواب بالقاف ، وهكذا أورده سيبويه | في الكتاب قال : ومعناه أنه لما وقع | صارت أطرافه أعلاه فبانت حوافره كأنها | محار ، جمع محارة ، وقال الشيخ ابن | بري : من زعم أن الشاعر رثى في هذا | البيت فرسه لم يروه إلا عالية شواه ؛ لأنه | إذا مات انتفخ وعلت قوائمه ، ومن زعم | أنه لم يمت وإنما وصفه بارتفاع القوائم فإنه يرويه عالية شواه ، وعالية ، بالرفع | والنصب ، قال : وصواب إنشاده : على | قرماء ، بالقاف ، وكذلك هو في كتاب | سيبويه ، وهو المعروف عند أهل اللغة ، قال | ثعلب : قرماء عقبة . وصف أن فرسه نفق | وهو على ظهره قد رفع قوائمه ، ورواه |