| أبو حاتم .
( والمطعمة : كمحسنة ) ، وضبطه | الزمخشري بالفتح : ( الغلصمة ) . قال أبو | زيد : أخذ فلان بمطعمة فلان : إذا أخذ | بحلقه يعصره ، ولا يقولونها إلا عند الخنق | والقتال ، وهو مجاز .
( والمطعمتان ) : هما ( الإصبعان | المتقدمتان المتقابلتان في رجل الطائر ) . نقله | الجوهري ، ولو قال : المخلبان يخطف بهما | الطير اللحم كان أخصر ، وهو مجاز .
( و ) من المجاز : ( طعم العظم ) تطعيما ، | إذا ( أمخ ) أي : جرى فيه المخ ، وأنشد | ثعلب : |
% وهم تركوكم لا يطعم عظمكم % | هزالا وكان العظم قبل قصيدا %
( والطعومة : الشاة تحبس لتوكل ) .
( و ) طعيم ، ( كزبير : اسم ) .
[ ] ومما يستدرك عليه :
طعم يطعم مطعما : مصدر ميمي .
والمطعم : المأكل .
وطعام البحر : هو ما نضب عنه الماء | فأخذ بغير صيد .
وقيل : كل ما سقي بمائه فنبت ، قاله | الزجاج .
ورجل ذو طعم ، أي : ( ذو ) عقل | وحزم ، قال : |
% فلا تأمري يا أم أسماء بالتي % | تجر الفتى ذا الطعم أن يتكلما % % أي : تخرس .
وما بفلان طعم ولا نويص ، أي : | عقل ولا حراك .
وقال أبو بكر : ليس لما يفعل فلان | طعم ، أي : لذة ولا منزلة في القلب ، وبه | فسر قول أبي خراش : |
% * . . . أمسى للمزلج ذا طعم * % % أي : ذا منزلة من القلب . وفي حديث بدر : | ' ما قتلنا أحدا به طعم ، ما قتلنا إلا عجائز | صلعا ' ، أي : من لا اعتداد به ولا معرفة | له ولا قدر ، ويجوز فيه الفتح والضم . |