تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) قال أبو عبيدة هو ( الهلاك ) ، وبه | فسر الآية : إن عذابها كان غراما .

( و ) قال ابن الأعرابي : هو ( العذاب ) ، | وقال الراغب : هو ما ينوب الإنسان من | شدة ومصيبة ، وقال الزجاج : هو أشد | العذاب في اللغة ، قال الأعشى : |

% إن يعاقب يكن غراما وإن يع % | ط جزيلا فإنه لا يبالي %

وقال بشر : |

% ويوم النسار ويوم الجفا % | ركانا عذابا وكانا غراما %

( والمغرم ، كمكرم : أسير الحب و ) | مثقل ( الدين ) ، والمراد بالحب حب النساء ، | كما هو نص أبي عبيدة ، وقال الراغب : | هو مغرم بالنساء أي : يلازمهن ملازمة | الغريم .

( و ) المغرم : ( المولع بالشيء ) لا يصبر | عنه .

( والغريم الدائن ) أي الذي له الدين ، | قال كثير : |

% قضى كل ذي دين فوفى غريمه % | وعزة ممطول معنى غريمها %

( و ) الغريم أيضا : ( المديون ) ، وهو | الذي عليه الدين ، ويقال : خذ من غريم | السوء ما سنح ، فهو ( ضد ) .

( والغرامة : ما يلزم أداؤه ، كالغرم ، | بالضم و ) المغرم ، ( كمكرم ) .

وقال الراغب : الغرم : ما ينوب | الإنسان في ماله من ضرر لغير جناية منه ، | قال الله تعالى : فهم من مغرم مثقلون .

و ( أغرمه إياه ) هكذا في النسخ ، | والصواب : وأغرمته أنا ( وغرمته ) تغريما | بمعنى .

( وقد غرم الدية ، كسمع ) غرما |

تاج العروس · الجزء ٣٣ · الصفحة ١٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٣ · ص ١٧٠