| تخالط الدماغ فيذهب العقل ، فيقال : | تخشم وخشمه الشراب ' .
( و ) الخشام ( كغراب : الأسد ) | لعظم أنفه .
( و ) أيضا ( العظيم من الأنوف ) وإن | لم يكن مشرفا . يقال : إن أنف فلان | لخشام إذا كان عظيما .
( و ) من المجاز : الخشام : العظيم | من ( الجبال ) ، قال الشاعر : |
% ويضحى به الرعن الخشام كأنه % | وراء الثنايا شخص أكلف مرقل %
وقال أبو عمر و : الخشام : الطويل | من الجبال الذي له أنف ، زاد غيره : | غليظ .
( وثعلبة بن الخشام : فارس ) . قال | مرقش : |
% أبأت بثعلبة بن الخشام % | عمرو بن عوف فزاح الوهل %
( و ) الخشام ( كشداد : لقب عمرو | ابن مالك لكبر أنفه ) ، وضبطه | الحافظ في التبصير كغراب ، ولعله | الصواب فتأمل ذلك .
[ ] ومما يستدرك عليه :
الخيشوم : سلائل سود ونغف في | العظم ، والسليلة : هنة رقيقة | كاللحم .
وخياشيم الجبال : أنوفها . وهو | مجاز . قال أبو حنيفة : وقيل لابنة | الخس : أي البلاد امرأ ؟ قالت : | خياشيم الحزن أو جواء الصمان .
والخشم : الأنف . وأيضا ما سال | منه من المخاط ، هكذا فسر به | حديث : ' فكان يحمله على عاتقه | ويسلت خشمه ' . والمخشم | كمعظم : المكسر ، وأنشد | الأزهري : |