| وإنما احتملت الزيادة والنقصان في | الأوائل لأن الوزن إنما يستبين في | السمع ، ويظهر عواره إذا ذهبت في | البيت . وقال مرة : قال أصحاب | العروض : جازت الزيادة في أول | الأبيات ولم يعتد بها كما زيدت في | الكلام حروف لا يعتد بها نحو ' ما ' | في قوله تعالى : فبما رحمة من الله لنت لهم . وأكثر ما جاء من | الخزم بحروف العطف ، فكأنك إنما | تعطف بيتا على بيت ، فإنما تحتسب بوزن البيت بغير حروف العطف ، | فالخزم بالواو كقول امرئ القيس : |
% وكأن ثبيرا في عرانين وبله % | كبير أناس في بجاد مزمل %
فالواو زائدة :
وقد يأتي الخزم في أول المصراع | الثاني : أنشد ابن الأعرابي : |
% بل بريقا بت أرقبه % | بل لا يرى إلا إذا اعتلما %
فزاد ' بل ' في المصراع الثاني .
وربما اعترض في حشو النصف | الثاني بين سبب ووتد ، كقول | مطير بن الأشيم : |
% الفخر أوله جهل وآخره % | حقد إذا تذكرت الأقوال والكلم %
' فإذا ' هنا معترضة بين السبب | والوتد المجموع .
وقد يكون الخزم بالفاء كقوله : |
% فنرد القرن بالقرن % | صريعين ردافى %
فهذا من الهزج ، وقد زيد في أوله | حرف .
وخزموا ' ب ' بل ' كقوله : |
% بل لم تجزعوا يا آل حجر مجزعا % %