تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| وإنما احتملت الزيادة والنقصان في | الأوائل لأن الوزن إنما يستبين في | السمع ، ويظهر عواره إذا ذهبت في | البيت . وقال مرة : قال أصحاب | العروض : جازت الزيادة في أول | الأبيات ولم يعتد بها كما زيدت في | الكلام حروف لا يعتد بها نحو ' ما ' | في قوله تعالى : فبما رحمة من الله لنت لهم . وأكثر ما جاء من | الخزم بحروف العطف ، فكأنك إنما | تعطف بيتا على بيت ، فإنما تحتسب بوزن البيت بغير حروف العطف ، | فالخزم بالواو كقول امرئ القيس : |

% وكأن ثبيرا في عرانين وبله % | كبير أناس في بجاد مزمل %

فالواو زائدة :

وقد يأتي الخزم في أول المصراع | الثاني : أنشد ابن الأعرابي : |

% بل بريقا بت أرقبه % | بل لا يرى إلا إذا اعتلما %

فزاد ' بل ' في المصراع الثاني .

وربما اعترض في حشو النصف | الثاني بين سبب ووتد ، كقول | مطير بن الأشيم : |

% الفخر أوله جهل وآخره % | حقد إذا تذكرت الأقوال والكلم %

' فإذا ' هنا معترضة بين السبب | والوتد المجموع .

وقد يكون الخزم بالفاء كقوله : |

% فنرد القرن بالقرن % | صريعين ردافى %

فهذا من الهزج ، وقد زيد في أوله | حرف .

وخزموا ' ب ' بل ' كقوله : |

% بل لم تجزعوا يا آل حجر مجزعا % %

تاج العروس · الجزء ٣٢ · الصفحة ٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٢ · ص ٨٠