| إن الكنيسة كان هدم بنائها % | نصرا وكان هزيمة للأخرم %
( و ) الأخرم : ( جبل لبني سليم ) | مما يلي بلاد عامر بن ربيعة ، ( و ) جبل | ( آخر بطرف الدهناء ، وتضم راؤه ، و ) | جبل ( آخر بنجد ) ، وقال نصر : هو | جبل قبال توز بأربعة أميال من | أرض نجد .
( وخرم الأكمة ، بالضم ، ومخرمها | كمج لس : منقطعها ، ومخرم الجبل | والسيل : أنفه ) ، والجمع مخارم .
( والمخارم : الطرق في الغلظ ) ، | عن السكري . وقيل : الطرق في | الجبال . وقال الجوهري : هي أفواه | الفجاج ، قال أبو ذؤيب : |
% به رجمات بينهن مخارم % | نهود كلبات الهجائن فيح %
وفي حديث الهجرة ' مرا بأوس | الأسلمي ، فحملهما على جمل ، | وبعث معهما دليلا ، وقال : اسلك | بهما حيث تعلم من مخارم | الطرق ' . قال ابن الأثير : هي | الطرق في الجبال والرمال . وقيل : | منقطع أنف الجبل ، وقال أبو كبير : |
% وإذا رميت به الفجاج رأيته % | يهوي مخارمها هوي الأجدل %
( و ) المخارم : ( أوائل الليل ) ، | ويروى بالحاء المهملة . وقد سبق | شاهده هناك .
( والخورمة : مقدم الأنف ، أو ما | بين المنخرين ) .
( و ) الخورمة ( واحدة الخورم | لصخور لها خروق ) ، على التشبيه | بخورمة الأنف .
( واخترم فلان عنا ، مبنيا للمفعول ) |