| وفي هاشم يقول الشاعر الصحاري : |
% أحيا أباه هاشم بن حرمله % %
وقد تقدم الإيماء إليه في ' ص ر | م ' .
( والضرم بالضم وبالكسر ) الأخير | هو المعروق : ( شجر طيب الريح ) | يكون بجبال الطائف واليمن ، | ( ثمره كالبلوط ، وزهره كزهر | السعتر ) ترعاه النحل ، ( ولعسله | فضل ) يسمى عسل الضرمة . ( أو | هو الأسطو خودوس باليونانية ) .
( والضرامة بالكسر : شجرة | البطم ، و ) ضريم ( كحذيم : صمغ | شجرة ) .
( و ) الضيرم ( كحيدر : الحريق ) . | والذي في الصحاح بهذا المعنى | كأمير ، وهو الصواب ، ومثله في | الأساس .
( و ) ضريمة ( كجهينة : حصن | باليمن ) .
( و ) من المجاز : يقال : ( ما بها نافخ | ضرمة ) محركة ( أي : أحد ) ، نقله | الجوهري .
[ ] ومما يستدرك عليه :
الضرام بالكسر : اشتعال النار في | الحلفاء ونحوها كما في الصحاح . | يقال : للنار ضرام أي : اضطرام كما | في الأساس . والضريم كأمير : | المحترق الأحشاء . وسبع ضرم : | هائج . واضطرم عليه : غضب . | واضطرم الشر بينهم : هاج . وفحل | مضطرم : مغتلم . واضطرمته الغلمة .
| وضرمت الحرب ، واضطرمت ، | وتضرمت : اشتعلت . |