| مراده ) ، نقله الجوهري ، وهو | الشجاع الذي يركب رأسه لا يثنيه | شيء عما يريد ويهوى .
( و ) الصهميم : الخالص في الخير | والشر ) مثل الصميم . قال | الجوهري : والهاء عندي زائدة .
قال : وأنشد أبو عبيد في الجيش . | وفي نسخة : للجيش ، وهو غلط . | والصحيح للمخيس : |
% إن تميما خلقت ملموما % | مثل الصفا لا تشتكي الكلوما %
% قوما ترى واحدهم صهميما % | لا راحم الناس ولا مرحوما %
قال ابن بري : صوابه أن يقول : | وأنشد أبو عبيدة للمخيس | الأعرجي . قال : كذا قال أبو عبيدة | في كتاب المجاز في سورة الفرقان | عند قوله تعالى : وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا قال : وهذا | الرجز في رجز رؤبة أيضا . قال ابن | بري : وهو المشهور أ . ه .
قلت : وقال أبو عثمان المازني : | سألني الأصمعي عن قول رؤبة : |
% إن تميما خلقت ملموما % %
قال : خلقت ، ثم قال : ملموما ، | فأنث وذكر ، فقلت : أراد خلقت | خلقا ملموما ، فقال : أجدت .
( و ) الصهميم : ( حلوان الكاهن ) ، | عن ابن الأعرابي .
( وتصهمم : عمل عمل | الصهميم ) ، أي : السيد .
( ورجل صيهم كقمطر وجردحل ) | أي : ( غليظ ضخم شديد ) جيد | البضعة ، قال ابن أحمر : |
% ومل صيهم ذو كراديس لم يكن % | ألوفا ولا صبا خلاف الركائب %
( أو رفاع لرأسه ، وهي بهاء ) . |