وذكر الفهري أن الصنم ما كان له | صورة جعلت تمثالا . والوثن ما لا | صورة له .
قلت : وهو قول ابن عرفة ، وقيل : | إن الوثن ما كان له جثة من خشب | أو حجر أو فضة ينحت و ( يعبد ) ، | والصنم الصورة بلا جثة .
وقيل : الصنم : ما كان على | صورة خلقة البشر . والوثن : ما | كان على غيرها . كذا في شرح | الدلائل .
وقال آخرون : ما كان له جسم أو | صورة فصنم ، فإن لم يكن له جسم | أو صورة فهو وثن . وقيل : الصنم | من حجارة أو غيرها . والوثن : ما | كان صخورة مجسمة .
وقد يطلق الوثن على الصليب ، | وعلى كل ما يشغل عن الله تعالى . | ' وعلى هذا الوجه قال إبراهيم عليه | السلام : واجنبني وبني أن نعبد الأصنام ؛ لأنه عليه السلام مع | تحققه بمعرفة الله عز وجل واطلاعه | على حكمته لم يكن ممن يخاف | عبادة تلك الجثث التي كانوا | يعبدونها ، فكأنه قال : اجنبني عن | الاشتغال بما يصرفني عنك ' ، قاله | الراغب .
يقال : إنه ( معرب شمن ) ، هكذا | بالشين المعجمة ، ولا أدري أنه في | أي لسان ؛ فإنه في الفارسية بت .
( و ) الصنمة ( بهاء : قصبة الريش | كلها ، و ) أيضا : ( الداهية لغة في | الصلمة ) باللام ، نقله الأزهري ، | وقد أهمله المصنف في ص ل م .
( والصنمان ) محركة : ( ة بدمشق ) | الشام .
( وصنم تصنيما : صوت ) .
( و ) صنم ( النوق : غزرها ) ، لغة | في السين ، ( ونوق صنمات بكسر | النون ) : مثل سنمات . |