| للظليم : مصلم الأذنين ، وصف | بذلك لصغر أذنيه وقصرهما ، قال | زهير : |
% أسك مصلم الأذنين أجنى % | له بالسي تنوم وآء %
ويقال إذا أطلق ذلك على الناس ، | فإنما يراد به الذليل المهان كقوله : |
% فإن أنتم لم تثأروا واتديتموا % | فمشوا بآذان النعام المصلم %
( والصلامة مثلثة ) ، اقتصر | الجوهري على الكسر ، والفتح عن | ابن الأعرابي : ( الفرقة من الناس ) ، | والجمع : صلامات ، وهي | الجماعات والفرق . ومنه حديث | ابن مسعود وذكر فتنا فقال : ' تكون | الناس صلامات يضرب بعضهم | رقاب بعض ' ، قال ابن | الأعرابي : وأنشد أبو الجراح : |
% صلامة كحمر الأبك % | لا ضرع فيها ولا مذكي %
وقيل : الصلامة بالضم : القوم | المستوون في السن والشجاعة | والسخاء .
( والصلام كزنار وشداد : لب ) | نوعى ( النبقة ) ، وهو الألبوب | يؤكل ، نقله الأزهري .
( والصيلم ) كحيدر : ( الأمر | الشديد ) المستأصل . ( و ) الصيلم : | ( الداهية ) ؛ لأنها تصطلم . وفي | الحديث : ' اخرجوا يا أهل مكة قبل | الصيلم كأني به أفيدع أفيجج يهدم | الكعبة ' . قال الجوهري : ( و ) | يسمى ( السيف ) صيلما ، قال بشر : |