|
% قل لطغام الأزد لا تبطروا % | *!بالشيم والجريت والكنعد %
( *!وانشام الرجل ) *!انشياما : ( صار | منظورا إليه ) .
( *!وشامة : جبل ) مشرف ( بمكة ) . | وقيل : عين ، والأول أكثر ، وهو | ( تصحيف من المتقدمين ، | والصواب شابة بالباء ) الموحدة ، | ( وبالميم وقع في كتب الحديث | جميعها ) ، وهكذا جاء في قول | بلال رضي الله تعالى عنه : |
% ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة % | بواد وحولي إذ خر وجليل %
% وهل أردن يوما مياه مجنة % | وهل يبدون لي *!شامة وطفيل %
قال شيخنا : ولا يظهر لهذا | الصواب وجه ، ولا سيما مع جزمه | بأن الواقع في كتب الحديث | جميعها الميم ، فلا وجه لمخالفتهم | وتخطئتهم ، وقد انتصر له البغدادي | في شرح شواهد المغني ، وأشار | إليه في حاشية بانت سعاد وهو | ظاهر . انتهى .
قلت : وقد فرق بينهما نصر في | معجمه ، فقال : شابة بالباء : جبل في | ديار غطفان بين السليلة والربذة . | وبالميم : جبل آخر بالحجاز ، وروي | بالوجهين قول أبي ذؤيب : |
% كأن ثقال المزن بين تضارع % | وشامة برك من جذام لبيج %
[ ] ومما يستدرك عليه :
*!شيم الإبل بالكسر : سودها ، | واحدها *!أشيم *!وشيماء . |