| تشده المرأة بهما إلى قفاها ) . وقال | ابن الأعرابي : يقال لرأس البرقع | الصوقعة ، ولكف عين البرقع | الضرس ، ولخيطه الشبامان .
( وشبم الجدي ، وشبمه ) تشبيما : | ( جعل الشبام في فيه ) ، وهو العود | الذي يعرض في فم الجدي ، ( ومنه ) | المثل : ( تفرق من صوت الغراب | وتفرس ) ، كذا في النسخ ، وفي | اللسان : وتفترس ( الأسد المشبم ) | أي : مشدود الفم . ( يضرب ) هذا | ( لمن يخاف ) من الشيء ( الحقير و ) | هو ( يقدم على ) الأمر ( الخطير ) . | ( و ) أصل ( ذلك أن امرأة افترست | أسدا ) مشبما ، ( ثم سمعت صوت | غراب ففزعت ) وفرقت ، فضرب | ذلك مثلا .
[ ومما يستدرك عليه :
مطر شبم ككتف : بارد
والشبم أيضا : السلاح لكونه | باردا ، وبه فسر قول الشاعر : | وقد شبهوا العير أفراسنا | الخ . |
|ش ب ر م
( االشبرم كقنفذ : القصير ) من | الرجال ، قال هميان : |
% ما منهم إلا لئيم شبرم % | أسحم لا يأتي بخير حلكم %
الحلكم : الأسود .
وفي التهذيب :
أرصع لا يأتي بخير حلكم
( ويفتح ) .
( و ) الشبرم : ( البخيل ) أيضا ، نقله | الجوهري ، وأنشد قول هميان .
( و ) الشبرم : ( ماء قرب الكوفة | لبني عجل ) بن لجيم . |