تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!والمشأمة كمرحلة : *!الشؤم . وقال | أبو الهيثم : العرب تقول : *!أشأم كل | امرئ بين لحييه ' ، قال :*!أشأم في | معنى الشؤم يعني اللسان ، وأنشد | لزهير : |

% فتنتج لكم غلمان *!أشأم كلهم % | كأحمر عاد ثم ترضع فتفطم %

قال : غلمان أشأم أي : غلمان | *!شؤم . قال الجوهري : وهو أفعل | بمعنى المصدر ؛ لأنه أراد غلمان | شؤم ، فجعل اسم الشؤم أشأم .

*!وشاءم الرجل : أتى الشأم كيامن | أتى اليمن . *!والشآم كسحاب : لغة | في الشام ، ومنه قول المجنون : |

% وخبرت ليلى *!بالشآم مريضة % | فأقبلت من مصر إليها أعودها %

وقال آخر : |

% أتتنا قريش قضها بقضيضها % | وأهل *!الشآم والحجاز تقصف %

وقال شيخنا : هو من أوهام | الخواص كما نص عليه الحريري في | درة الغواص ، والسهيلي في | الروض . قلت : وجعلوا ما جاء | في قول المجنون وغيره من ضرائر | الشعر محمولا على أنه اقتصر من | النسبة على ذكر البلد .

وذكر ابن الأثير *!الشأمة بمعنى | الخال في الخد مهموزة ، وسيأتي | في المعتل .

وقد نسب إلى *!الشأم خلق من | المحدثين من أشهرهم أبو بكر | محمد بن المظفر بن بكران *!الشامي | قاضي القضاة الحموي . مات سنة | ثمان وثمانين وأربعمائة وغيره . |

تاج العروس · الجزء ٣٢ · الصفحة ٤٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٢ · ص ٤٤٨