| والضم لغة فيه ، كما نقله غير واحد . | واقتصار المصنف على الفتح | قصور ، ( وقد سهم ) الرجل ( كمنع | وكرم سهوما ) بالضم فيهما : إذا | تغير لونه عن حاله لعارض . وفي | الحديث : ' دخل علي ساهم | الوجه ' أي : متغيره . وفي | حديث أم سلمة : ' يا رسول الله | أراك ساهم الوجه ' . وقول عنترة : |
% والخيل ساهمة الوجوه كأنما % % يسقى فوارسها نقيع الحنظل %
فسره ثعلب فقال : إنما أراد أن | أصحاب الخيل تغيرت ألوانهم مما | بهم من الشدة . ألا تراه قال : |
% يسقى فوارسها نقيع الحنظل % %
فلو كان السهام للخيل أنفسها | لقال : |
% كأنما تسقى نقيع الحنظل % %
( و ) السهام : ( داء يصيب الإبل ) ، | ظاهر سياقه أنه كسحاب ، والصحيح | أنه بهذا المعنى مضموم . قال | شيخنا : وهو المنصوص عليه في | مصنفات اللغة والموافق للقياس في | الأدواء . يقال : ( بعير مسهوم ) : إذا | أصابه السهام .
( وإبل مسهمة كمعظمة ) ، قال أبو | نخيلة : |
% ولم يقظ في النعم المسهم % %
( والساهمة : الناقة الضامرة ) . | وإبل سواهم : غيرها السفر ، قال | ذو الرمة : |
% أخا تنائف أغفى عند ساهمة % | بأخلق الدف في تصديره جلب %
يقول : زار الخيال أخا تنائف نام | عند ناقة ضامرة مهزولة بجنبها | قروح من آثار الحبال . والأخلق : | الأملس . |