|
% كأني اصطبحت سخامية % | تفشأ بالمرء صرفا عقارا %
( و ) السخام : ( الفحم ) ، وروى | الأصمعي عن معتمر قال : لقيت | حميريا فقلت : ما معك ؟ قال : | سخام أي : الفحم .
( و ) السخام : ( سواد القدر ) ، نقله | الجوهري .
( و ) السخام : ( الريش اللين ) الذي | يكون ( تحت ريش الطير ) الأعلى ، | واحدته سخامة . ( و ) قيل : هو | ( اللين المس ) الحسن ( من الثياب | كالخز والقطن ونحوه ) . يقال : هذا | ثوب سخام المس ، وريش سخام ، | وقطن سخام . قال الجوهري : | وليس هو من السواد . وأنشد | لجندل الطهوي يصف الثلج : | كأنه بالصحصحان الأنجل | قطن سخام بأيادي غزل
قال ابن بري : صوابه يصف | سرابا ؛ لأن قبله : |
% والآل في كل مراد هوجل % %
( والسخماء من الحرة : التي | اختلط السهل منها بالغلظ ) .
[ ] ومما يستدرك عليه :
السخمة بالضم : السواد ، نقله | الجوهري .
وأيضا : الغضب . وفي | الحديث : ' من سل سخيمته في | طريق المسلمين لعنه الله تعالى ' ، | كنى به عن الغائط والنجو ،
والسخام : الشعر الأسود ، ومن | الطعام : اللين . |