| ( زنمتاها ) . قال الخليل : ' الزلمة | تكون للمعز في حلوقها متعلقة | كالقرط ' ، ولها زلمتان ، فإن كانت | في الأذن فهي زنمة بالنون كما في | الصحاح . ( ويقال للوعل ) على | الأصل ، ( والدهر ) كما في | الصحاح ، زاد غيره ( الشديد ) . | وقيل : الشديد المر ، وقيل : هو | ( الكثير البلايا ) ، والمنايا ، على | التشبيه ( الأزلم الجذع ) ، قال | يعقوب : سمي بذلك لأن المنايا | منوطة تابعة له ، وأنشد الجوهري | للأخطل : |
% يا بشر لو لم أكن منكم بمنزلة % | ألقى علي يديه الأزلم الجذع %
ويروى بالنون أيضا .
وقالوا : ( أودى به الأزلم | الجذع ، والأزنم : الجذع أي : | أهلكه الدهر ' . يقال ذلك لما ولى | وفات ويئس منه . ويقال : لا آتيه | الأزلم الجذع أي : أبدا . والمعنى | أن الدهر باق على حاله لا يتغير | على طول إناه ، فهو أبدا جذع لا يسن .
( والزلماء : الأروية ، و ) قيل : | ( أنثى الصقور ) كلاهما عن كراع .
( والمزلئم كمشمعل : الذاهب | الماضي ، أو المرتفع في سير أو | غيره ) ، قال كثير : |
% تأرض أخفاف المناخة منهما % | مكان التي قد بعدت فازلأمت %
أي : ذهبت فمضت . وقيل : | ارتفعت في سيرها .
( و ) المزلئم : ( المرتحل ) ، نقله | الجوهري عن أبي زيد ، وقال غيره : | هو المولي سريعا .
( وازلأم الضحى ) ، كذا في النسخ ، | والصواب وازلأمت الضحى : | ( انبسطت ) ، وفي الصحاح : ازلأم | النهار : ارتفع ضحاؤه . |