تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| عزم عليه ، وإن خرج قدح النهي قعد | عما أراده ، وربما كان مع الرجل | زلمان وضعهما في قرابه ، فإذا أراد | الاستقسام أخرج أحدهما ، قال | الحطيئة : |

% لم يزجر الطير إن مرت به سنحا % | ولا يفيض على قسم بأزلام %

وقال طرفة : |

% أخذ الأزلام مقتسما % | فأتى أغواهما زلمه %

وقال الأزهري في معنى الآية : | ' أي تطلبوا من جهة الأزلام ما قسم | لكم من أحد الأمرين ' . وقد قال | المؤرج وجماعة من أهل اللغة : إن | الأزلام قداح الميسر قال : وهو | وهم ، بل هي قداح الأمر والنهي ، | واستدل عليه بحديث سراقة بن | جعشم المدلجي بما هو مذكور في | التهذيب تركته لطوله .

( وزلمه تزليما : سواه ولينه ) ، فهو | مزلم ، وقيل : كل ما حذف وأخذ من | حروفه فقد زلم . ( و ) زلم ( الرحى : | أدارها وأخذ من حروفها ) ، قال ذو | الرمة : |

% تفض الحصى عن مجمرات وقيعة % | كأرحاء رقد زلمتها المناقر %

شبه خف البعير بالرحى التي قد | أخذت المعاول من حروفها | وسوتها . وزلمت الحجر أي : | قطعته وأصلحته للرحى .

( و ) زلم ( غذاءه : أساءه ) فصغر | جرمه لذلك ، وهو مزلم .

( و ) المزلم ( كمعظم : القصير | الخفيف الظريف ) ، شبه بالقدح | الصغير كما في المحكم .

( و ) المزلم : ( الفرس المقتدر |

تاج العروس · الجزء ٣٢ · الصفحة ٣٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٢ · ص ٣٢٣