|
| ز ز م
ماء *!زوزم *!وزوازم كعلبط وعلابط : | بين الملح والعذب ، أهمله الجماعة ، | وأورده ابن بري خاصة ، وذكر ابن | خالويه : ماء زوزم بهذا المعنى . |
|ز ع م
( الزعم مثلثة : القول ) ، زعم زعما | وزعما وزعما قال : نقل التثليث | الجوهري . ويقال : الضم لغة بني | تميم ، والفتح لغة الحجاز . وأنشد | ابن بري لأبي زبيد الطائي : |
% يا لهف نفسي إن كان الذي زعموا % | حقا وماذا يرد اليوم تلهيفي %
أي : قالوا وذكروا ، وقيل : هو | القول يكون ( الحق ) ( و ) يكون | ( الباطل ) ، وأنشد ابن الأعرابي في | الزعم الذي هو حق : |
% وإني أدين لكم أنه % | سيجزيكم ربكم ما زعم %
( وأكثر ما يقال فيما يشك فيه ) ولا | يتحقق ، قاله شمر . وقال الليث : | ' سمعت أهل العربية يقولون : إذا | قيل ذكر فلان كذا وكذا ، فإنما يقال | ذلك لأمر يستيقن أنه حق ، وإذا | شك فيه فلم يدر لعله كذب أو باطل | قيل : زعم فلان . ( و ) قال ابن | خالويه : الزعم : يستعمل فيما يذم | كقوله تعالى : زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا حتى قال بعض | المفسرين : الزعم أصله ( الكذب ) ، | فهو إذا ( ضد ) ، قال الليث : ' وبه | فسر قوله تعالى : فقالوا هذا لله بزعمهم أي : بقولهم الكذب ' .
( والزعمي ) بالضم : ( الكذاب . و ) | أيضا : ( الصادق ) ، ضد .
( والزعيم : الكفيل ) ، ومنه قول | تعالى : وأنا به زعيم وفي | الحديث : ' الدين مقضي |