| سلجما ) ، قال الأصمعي : قيل لرجل | من *!رامة : إن قاعكم هذا طيب ، فلو | زرعتموه ؟ قال : زرعناه ، قال : وما | زرعتموه ؟ قال : سلجما ، قال : ما | جرأكم على ذلك ؟ قال : معاندة | لقول الشاعر : |
% تسألني *!برامتين سلجما % %
% يا مي لو سألت شيئا أمما % %
% جاء به الكري أو تجشما % %
( ويكثرون من تثنيته في الشعر ) | فيقولون : *!رامتين ، كأنها قسمت | جزأين كما قالوا للبعير : ذو | عثانين ، كأنها قسمت أجزاء . | وأنشد النحاة لجرير : |
% بان الخليط برامتين فودعوا % %
وقال كثير : |
% خليلي حثا العيس نصبح وقد بدت % | لنا من جبال *!الرامتين مناكب %
( *!ورومان ، بالضم : ع ورومان | *!الرومي ) هو سفينة ، مولى النبي | [ & ] ، أصله من | بلخ . ( و ) رومان ( بن نعجة ) ذكره | ابن شاهين ( صحابيان ) . وقال ابن | فهد في الأخير : كأنه تابعي .
( وأم رومان ) بنت عامر بن عويمر | الكنانية : ( أم عائشة الصديقة ) رضي | الله تعالى عنهما في الأطراف ، | قيل : اسمها زينب ، وقيل : | دعد ، توفيت في ذي الحجة سنة | ست وقيل أربع وقيل خمس ونزل | رسول الله [ & ] | في قبرها ، واستغفر لها ، | وكانت حية في الإفك ، روى لها | البخاري حديثا واحدا من حديث | الإفك من رواية مسروق عنها ولم | يلقها ، وقد قال بعض الرواة عن | مسروق : حدثتني أم رومان ، وذلك |