تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|

% يذكرني حاميم والرمح شاجر % | فهلا تلا حاميم قبل التقدم %

قال : وأنشده غيره للأشتر | النخعي ، والضمير في يذكرني هو | لمحمد بن طلحة ، وقتلة الأشتر ، | أو شريح . وقال أبو حاتم : قال | العامة في جمع حم وطس : | *!حواميم وطواسين ، قال : والصواب | ذوات طس ، وذوات حم ، وذوات | الم .

( و ) جاء في التفسير عن ابن عباس | في حم ثلاثة أقوال :

قال : ( هو اسم الله الأعظم ) ، | ويؤيده حديث الجهاد : ' إذا بيتم | فقولوا : *!حم لا ينصرون ' . قال : | ابن الأثير : قيل : معناه اللهم لا | ينصرون . قال : ويريد به الخبر لا | الدعاء . لأنه لو كان دعاء لقال : لا | ينصروا ، مجزوما ، فكأنه قال : والله | لا ينصرون ، وهو المراد من قوله : ( أو | قسم ) ، وقيل : قوله : لا ينصرون كلام | مستأنف كأنه حين قال : قولوا | حاميم ، قيل : ماذا يكون إذا قلناها ؟ | فقال : لا ينصرون . ( أو حروف | الرحمن مقطعة ) ، وهذا هو القول | الثالث . قال الزجاج : ( وتمامه | ' الر ' و ' ن ' ) بمنزلة الرحمن .

قال الأزهري : وقيل : معنى حم | قضي ما هو كائن .

وقيل : هي من الحروف المعجمة ، | قال : وعليه العمل .

( *!وحمت الجمرة تحم ، بالفتح ) | أي : من حد علم ، وظاهر سياقه أنه | من حد منع وليس كذلك : ( صارت | *!حممة ) أي : فحمة أو رمادا . ( و ) |

تاج العروس · الجزء ٣٢ · الصفحة ٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٢ · ص ٢٦