رستم : بلد بفارس ، افتتح على | عهد عمر رضي الله تعالى عنه ، | شهده عبد الرحمن بن علي . | ورستم بن ريسان : من ملوك الترك | في زمن الكيانية ، قتله إسفنديار بن كي | يشتاسف .
ورستم : رجل آخر على عهد سيدنا | سليمان عليه السلام ، كان وزيرا | لكيقباذ ، ثم لولده كيكاوس ، | وكانت الجن قد سخرت | لكيكاوس . يقال : إن سليمان عليه | السلام أمرهم بذلك ، فبلغ ملكه من | العجائب ما لا يكاد أن يصدقه ذوو | العقول . وذكر ابن جرير الطبري أنه | هم بما هم به نمروذ من الصعود إلى السماء فطرحته الريح ، فهدمت | أركانه ، ثم صار كسائر الملوك | يغلب ويغلب ، ثم سار إلى اليمن | بجنود ، فهزمه عمرو ذو الأذعار ، | وأخذه أسيا حتى جاء رستم | صاحب أمره فخلصه منه ، ثم كان | رستم قيما على ابنه سباوخش | والكافل له لفي صغره . وكان له مع | أفراسياب ملك الترك خبر عجيب | حتى قتله أفراسياب ، وقام ابنه | كيخسرو بطلب الثأر حتى غلب | على الترك واتسعت مملكته ، ثم | تزهد وترك الملك ، واستخلف على | فارس كي لهراسب ، وبين رستم . | ورستم مدة بعيدة ، كذا نقله السهيلي | في الروض . قلت : وهو هذا الذي | نسبت إليه الأخبار والأكاذيب مما | تزعمه القصاص ، وهو غير رستم | الذي قتله المسلمون في وقعة | القادسية ، والمصنف لم ينبه على | ذلك مع كثرة تشوف النفوس إلى | مثله . |
|ر س م
( الرسم : ركية تدفنها الأرض ) ، | وفي المحكم : ركية تدفنها ، | والجمع رسام ولم يذكر الأرض . | ( و ) أيضا : ( الأثر ) ، والشين لغة فيه | عن أبي تراب ، ( أو بقيته ، أو ما |