| بأن يأكل يوما لحما ، ويوما عسلا | ويوما ) تمرا ، ويوما ( لبنا ) ، ويوما | خبزا قفارا ( ونحوه ، لا يداوم على | شيء ) واحد . ( و ) سئل ابن | الأعرابي عن المرازمة ' فقال : | هو الملازمة والمخالطة ، يريد | موالاة الحمد أي : ( أن يخلط | الأكل بالشكر واللقم بالحمد ) أي : | يقول بين اللقم : الحمد لله . وقال | ثعلب : هو ذكر الله بين كل | ل قمتين ، ( و ) قيل : هو ( أكل اللين | واليابس ، والحلو والحامض ، | والجشب والمأدوم ، وبكل ) ذلك | ( فسر قول عمر رضي الله تعالى | عنه : إذا أكلتم فرازموا ) ، كأنه | قال : كلوا سائغا مع جشب غير | سائغ . قال ابن الأثير : أراد اخلطوا | أكلكم لينا مع خشن . وقيل | المرازمة في الأكل : الموالاة كما | يرازم الرجل بين الجراد والتمر . | ( و ) قد ( رازم بينهما ) : إذا ( جمع ) | وخلط ، ويأتي في زرم أيضا .
( و ) رازم ( الدار : أقام بها طويلا ) ، | أي : أطال الإقامة فيها .
( ورزم ) الرجل رزما : ( مات : و ) | رزم ( بالشيء : أخذ به . و ) رزمت | ( الأم به ) أي : ( ولدته ) ، ويأتي في | زرم أيضا . ( و ) رزم ( على قرنه : | غلب وبرك ) ولم يبرح . ( و ) رزم | ( الشيء يرزمه ويرزمه ) من حدي | ضرب ونصر رزما : ( جمعه يف | ثوب ، و ) رزم ( الشتاء رزمة ) شديدة | أي : ( برد ) فهو رازم ، ( وبه سمي | نوء المرزم ، كمنبر ) لشدة برده .
( و ) من المجاز ( أم مرزم : | الشمال ) ، مأخوذ من رزمة الناقة | وهو حنينها .
( و ) قال ابن سيده : ( الريح ) ، ولم | يقيد بشمال ولا غيره ، قال صخر | الغي يهجو أبا المثلم : |