| محمد بن عمر الفرضي . ( وعمرو | ابن أزهر ) ، وفي نسخة : أبهر بن | محمد وهو الصحيح ، شهد فتح | مصر ، ذكره ابن يونس ، وله أخ | يقال له : عمير ، حدث أيضا . | ( الترخميان : محدثان ) .
[ ] ومما يستدرك عليه :
شاة ورهاء الرخم ، محركة أي : | رخوة كأنها مجنونة ، قال عمرو ذو | الكلب : |
% فامتاس منها لجبة ذات هزم % | حاشكة الدرة ورهاء الرخم %
ويقال : رخمان ورحمان بمعنى | واحد ، وبه روي قول جرير : |
% ومسحكم صلبهم رخمان قربانا % | وارتخمت الناقة فصيلها إذا رئمته %
ورخمت الغزالة : صاحت .
ورخم السقاء : كفرح : إذا أنتن .
وهو رخيم الحواشي أي : رققها .
وفرس ناتئ الرخمة ، وهي كالربلة | من الإنسان .
ورخمة أيضا : اسم رجل علق | الحجر الأسود حين جاء به | القرامطة من الكوفة ، ذكره الأمير .
ويقول أهل اليمن : أنت تترخم | علينا أي : تتعظم ، كأنهم يعنون | أي : تتشبه بذي ترخم .
ورخام ، كغراب : بلد في ديار | طيئ . وقيل : بإقبال الحجاز | أي : الأماكن التي تلي مطلع | الشمس . قال لبيد : |
% بمشارق الجبلين أو بمحجر % | فتضمنتها فردة فرخامها %
ورخمة ، محركة ، : هضبة أراها | بالحجاز ، قاله نصر . |