| الموضع بشدة السواد . قال الصباح | ابن عمر و الهزاني : |
% دع ذا فكم من حالك يحموم % %
% ساقطة أوراقه بهيم % %
( و ) *!اليحموم : ( طائر ) ، نظر فيه | إلى سواد جناحيه .
( و ) اليحموم : الجبل الأسود ) . | وبه فسرت الآية أيضا . قالوا : هو | جبل أسود في النار .
( و ) اليحموم : اسم ( فرس ) أبي | عبد الله ( الحسين بن علي ) بن أبي | طالب رضي الله تعالى عنه . ( و ) | أيضا ( فرس هشام بن عبد الملك ) | المرواني ( من نسل الحرون ) .
قلت : الذي قرأته في كتاب ابن | الكلبي في الخيل المنسوب نقلا عن | بعض علماء اليمامة أن هشام بن عبد | الملك كتب إلى إبراهيم بن عربي | الكناني : أن اطلب في أعراب | باهلة ، لعلك أن تصيب فيهم من | ولد الحرون شيئا ، فإنه كان | يطرقهم عليهم ، ويحب أن يبقي | فيهم نسله ، فبعث إلى مشايخهم ، | فسألهم ، فقالوا : ما نعلم شيئا غير | فرس عند الحكم بن عرعرة | النميري يقال له : الجموم فبعث | إليه فجيء به إلى آخر ما قال ، فهو | هكذا مضبوط كصبور بالجيم . فإن | كان ما رأيته صحيحا فالذي عند | المصنف غلط ، فتأمل ذلك .
( و ) أيضا ( فرس حسان الطائي . | و ) قال الأزهري : ' اليحموم : | فرس النعمان بن المنذر ) ، سمي به | لشدة سواده . وقد ذكره الأعشى | فقال : |
% ويأمر *!لليحموم كل عشية % | بقت وتعليق فقد كاد يستق %
وقال لبيد : |