| ( و ) ذكر أبو زياد الأعرابي أن من | العرب من يسمي ( النبق ) دوما ، | قال : وقال عمارة : *!الدوم : العظام | من السدر ، ( و ) قال ابن الأعرابي : | الدوم : ( ضخام الشجر ما كان ) ، | قال الشاعر : |
% زجرنا الهر تحت ظلال *!دوم | ونقبن العوارض بالعيون %
( *!ودومة الجندل ، ويقال : *!دوماء | الجندل ، كلاهما بالضم ) . قلت : | في هذا السياق قصور بالغ . أما أولا | فاقتصاره على الضم ، والجوهري | نقل فيه الوجهين قال : ' فأصحاب | اللغة يقولونه بضم الدال ، وأصحاب | الحديث يفتحونها ، وأنشد للبيد | يصف بنات الدهر : |
% وأعصفن *!بالدومي من رأس حصنه % | وأنزلن بالأسباب رب المشقر %
يعني أكيدر صاحب *!دومة الجندل . | يقال فيه بالضم وبالفتح ، ومثله قول | ابن الأثير : فإنه قال : ورد ذكرها في | الحديث ، وتضم دالها وتفتح . | قلت : وكأنه ذهب إلى قول بعض | من تخطئة الفتح ، وفيه نظر . | وثانيا فإنه لم يبين هذا ، هل هو | موضع أو حصن ، ففي الصحاح : | اسم حصن . وقال ابن الأثير : هو | موضع . وقال أبو سعيد الضرير : | دومة الجندل في غائط من الأرض | خمسة فراسخ ، ومن قبل مغربه عين | تثج فتسقي ما به من النخل والزرع . | ودومة : ضاحية بين غائطها هذا ، | واسم حصنها مارد ، وسميت بذلك | لأن حصنها مبني بالجندل . وقال | غيره : هو موضع فاصل بين الشام | والعراق على سبع مراحل من | دمشق ، وقيل : فاصل بين الشام | والمدينة قرب تبوك .
( *!ودومان بن بكيل بن جشم ) بن | خيران بن نوف ( أبو قبيلة من